فهاهو الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي يستعد لمغادرة البيت الابيض بعد ثماني سنوات قضاها داخله ، يفشل في منع تمرير قانون للكونجرس الامريكي اطلق عليه اختصارا قانون جاستا يتيح لاسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 مقاضاة المملكة العربية السعودية زاعما انها المسئولة عن تلك الهجمات باعتبار غالبية منفذيها كانوا يحملون الجنسية السعودية ، ورغم اعتراف اوباما بخطأ القانون واتخاذه قرارا بمعارضته بالفيتو الا ان الكونجرس صوت ضد الفيتو ، وضرب به عرض الحائط واقر القانون ، ولو كان اوباما جادا في معارضته للقانون لخاض معركة للدفاع عن قراره ومصالح بلده مع حلفائها في العالم وبالتحديد في الشرق الاوسط والوطن العربي ، لكنه اكتفى بالتحذير من التأثير السلبي لهذا القانون على الامن القومي الامريكي وانتهاك مبدأ سيادة الدول وحصانتها السياسية. وبدا واضحا ان المصالح الامريكية لا تعير اهتماما للتحالفات او العلاقات السياسية العميقة مع الدول الحليفة التي تقف في ذات الخندق مع السياسات الامريكية التي تعلن انها تحارب الارهاب بينما هي في الاصل من تزرعه وترعاه وتدعمه ، ثم تقف فجأة وترتدي ثوب البراءة لتتهم من اكتوى بنار ارهابها برعاية الارهاب.
-
تعليقات بلوجر
-
تعليقات فيسبوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)

0 التعليقات :
إرسال تعليق